تاجنورة خاتون في النيبال، التحقت بدورة خياطة ضمن مشاريع «الرحمة العالمية» هرباً من قسوة الحاجة. أتقنت المهنة وأصبحت من أمهر الخياطات بعدما انتقلت من الاحتياج إلى العمل والإنتاج.
تعكس كل قصة التزام الرحمة بخدمة عملية وشفافة ومتجذرة في الكرامة الإنسانية.